تصميم بصري بمناسبة إطلاق منصة ما بعد السابع في الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر 2023
تصميم خاص بمناسبة الإطلاق الرسمي لمنصة «ما بعد السابع».ما بعد السابع

أعلنت منصة «ما بعد السابع»، اليوم الأربعاء، إطلاق موقعها الإلكتروني رسميًا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في خطوة تهدف إلى تقديم منصة إعلامية فلسطينية وطنية تُعنى بمتابعة القضايا الفلسطينية والعربية والدولية، وتقديم الأخبار والمقالات والتحليلات والتوثيق ضمن رؤية مهنية مستقلة.

ويأتي إطلاق المنصة بعد ثلاث سنوات غيّرت بصورة جذرية واقع قطاع غزة والمشهد الفلسطيني بأكمله، في ظل الحرب الإسرائيلية وما خلّفته من أعداد هائلة من الضحايا والنازحين، ودمار واسع طال المنازل والأحياء والبنية التحتية والمرافق الحيوية، وأحدث تحولات عميقة ستبقى آثارها حاضرة لسنوات طويلة.

واستُلهم اسم «ما بعد السابع» من حجم التحول الذي أعقب السابع من أكتوبر 2023، ومن واقع غزة التي شهدت خلال السنوات التالية حربًا ودمارًا غير مسبوقين، وسط اتهامات لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في القطاع، في واحدة من أكثر المراحل قسوة في التاريخ الفلسطيني المعاصر.

ولا تنطلق المنصة من السابع من أكتوبر باعتباره مجرد تاريخ، بل باعتباره نقطة فاصلة أعادت تشكيل حياة الفلسطينيين ومستقبل قطاع غزة، وفرضت أسئلة سياسية وإنسانية واجتماعية تتجاوز حدود الحرب نفسها إلى ما سيأتي بعدها.

وتسعى «ما بعد السابع» إلى بناء مساحة تجمع بين الخبر والتحليل والتوثيق والرأي، مع إيلاء اهتمام خاص لما يجري داخل قطاع غزة، ونقل التحولات التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، وفتح المجال أمام الكتاب والأصوات الفلسطينية لتقديم رؤى متعددة حول القضايا التي تمس حاضر الفلسطينيين ومستقبلهم.

وتؤكد المنصة، مع انطلاقتها الرسمية، أن هويتها فلسطينية وطنية، وأن اهتمامها لن يقتصر على قطاع غزة، بل سيمتد إلى مختلف القضايا الفلسطينية، إلى جانب متابعة الملفات العربية والدولية ذات الصلة بالمنطقة.

ويشكّل إطلاق «ما بعد السابع» بداية مشروع إعلامي يسعى إلى قراءة ما حدث، وتوثيق ما يحدث، ومتابعة ما سيأتي؛ انطلاقًا من حقيقة أن ما بعد السابع من أكتوبر لم يعد كما كان قبله.